رحلتي إلى تايلند
كتبهاالرحالة الصغير ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 12:56 م
رحلتي إلى تايلند
سافرت بتاريخ 14 - 6 - 2008 إلى تايلند على الخطوط الجوية العمانية ، وكانت السفرة مرهقة نوعا ما لسببين وهما أولا فترة الاقلاع كانت في الساعة الثانية فجرا ، وثانيا كثرة المطبات القوية مما أخافتني كثيرا وأبعدت النوم عني
كانت أول محطتي في بانكوك ليوم واحد بهدف الاسترخاء والتخفيف من عناء السفر وقد استفدت من يومي في بانكوك بالتجول في إحدى مراكزها وهي مركز سيام حيث استمتعت باللعب في المركز واستفدت من وقتي بينما كانت والدتي تتبضع في محل ملابس الأطفال من خلال اشتراكي في الرسم والتلون بعدها تناولت وجبتي المفضلة في ماكدونالز
أما محطتي الثانية فكانت إلى فوكيت تلك الجزيرة الرائعة والتي ما زلت أستمتع بجوها الجميل وجبالها الخضراء وحدائقها الرائعة، فبعد وصولي إلى هذه الجزيرة الرائعة نزلنا في فندق جميل نافذته تطل على البحر وإليكم بعض الصور الجميلة التي التقتطها من بلكونة الفندق


وبعد أن استرحنا في الفندق قمت مع عائلتي السعيدة باستكشاف المكان حيث كانت هناك حديقة جميلة بالقرب من الفندق لعبت فيها وتعرفت على طفل في مثل سني من السعودية لعبنا معا فترة طويلة بعد ذلك ذهب هو مع عائلته وأنا بقيت أنتظر أبي الحبيب
=============================================================
اليوم الثاني في بوكيت
في اليوم الثاني ذهبنا إلى جزيرة جميس بوند وهي جزيرة صغيرة وتبعد عن مركز المدينة ما يقارب ساعة وثلث ، وكان أبي قد حجز برنامجا متكاملا من مكتب سياحي في بوكيت يتخلل الركوب في قارب سريع والوصول إلى جزيرة بوكيت وبعدها الركوب في قارب صغير يسع لشخصين للتجول في كهوف الجزيرة وبعدها ننطلق في القارب السريع مرة أخرى لتناول وجبة الغداء الشهية ( أكلات بحرية طازجة ) في مطعم مبني في وسط البحر وبعدها رجعنا إلى الفندق في المساء ، وبعد أن أخذنا قسطا من الراحة قررت والدتي العزيزة الذهاب لإحدى المجمعات التجارية فاختار أبي مركزا يحتوي على كارفور وبعض المجمعات الأخرى، وفي الحقيقة لم أرى مثل هذا المجمع من قبل في تصميمه من حيث النافورات الراقصة وذات الألوان العجيبة والتي تحكي عن تاريخ تايلند ، وما أدهشني ودفعني إلى إلزام أبي في المكوث أكثر هي لعبة البلونات الكبيرة والتي يدخل فيها الطفل وتعبأ بالأوكسجين ثم تدفع إلى بركة ماء كبيرة لتشقلب الطفل بداخلها ويمشي وكأنه يمشي في الهواء دون أن يلامس الماء ،،، آه كم كانت لعبة جميلة
=================================================================
اليوم الثالث في بوكيت
في اليوم الثالث استأجر أبي سيارة خاصة لتأخذنا إلى بعض الأماكن وكان السائق في غاية اللطف وهو شاب مسلم
وقد احتوى برنامجنا في هذا اليوم على زيارة لبعض الشواطي الجميلة في هذه المدينة العجيبة فنزلنا في شاطي كروان ثم إلى شاطيء كاتا وغيرها
ثم أخذنا السائق إلى قمة عالية تطل على المدينة وكان المنظر خلاب لدرجة أنني لم أرغب في الرجوع منها نظرا لجمال المناظر





ثم بعد ذلك توجهنا لرؤية مناسك عبادة البوذيين - الحمد لله الذي أنعم علينا بالاسلام - فأخذت فكرة كاملة عن عبادة أغلب الشعب التايلندي وإليكم بعض الصور المعبرة


ثم بعد ذلك ذهبنا إلى رحلة ركوب الفيلة والتي لم ولن أنساها في حياتي فقد كانت في قمة الروعة والمغامرة ، تصوروا معي تركب على ظهر فيل ولمدة نصف ساعة ويأخذك في وسط الغابات ، لقد كان هذا المشهد وهذه التجربة في قمة الروعة وقد كنت شجاعا فلم أخف أبدا بالرغم من خوف أمي الشديد فطالما رددت الشهادتين واستغفرت وكبرت فقد ركبنا أنا وأمي في فيل وأبي وأختي الصغيرة في فيل آخر ، وقد أظهر أبي شجاعة أيضا - هذا ما لاحظته ولكن لا أعلم ما بداخله - أما أختي الصغيرة فهي في عالم آخر فقد كانت تردد مباع مباع مباع ( مسكينة أختي لا تدري أنها تركب في أعلى قمة من الحيوانات ) ، وبعد أن انقضت النصف الساعة المحفوفة بالمغامرة والتي كانت أمي تعد كل ثانية فيها رجعنا إلى السائق وإليكم هذه الصورة المعبرة عن هذه الرحلة الممتعة



وبعد ذلك اتجهنا إلى مدرسة القرود والتي كانت مدرسة عجيبة فسبحان الله ، كلماتي تعجز عن التعبير ولربما الصور التالية تعبر عن هذه المدرسة العجيبة أكثر ، وقد أظهرت أيضا شجاعة وجرأة جعلت مني أكتشف أن لدي طاقات غريبة لم أخرجها إلا هذه اللحظات فلم أعد ذلك الفتى الذي يخشى الكلاب أو القطط وإنما أصبحت يافعا قادرا على ركوب الفيلة واللعب مع القردة ، فالحمد لله الذي وهبني طاقات ومكنني من اكتشافها



وإليكم بعض الصور والتي تعبر عن مهارة القردة


وبعد أن استمتعنا بالمشاهد البهلوانية للقرود اتفق أبي مع السائق للذهاب إلى مدرسة الأفاعي فعند دخولنا هذه المدرسة قام صاحب المدرسة بتعريفنا ببعض الأفاعي والتي لم أرى مثلها في الحجم أبدا ، وقد تمالكت نفسي في البداية لأن الأفاعي كانت في قفص خاص ، ثم بدأت العروض العجيبة للافاعي والتي تظهر براعة العارض وشجاعتها ، عندها لم استطع المكوث كثيرا لمتابعة باقي المشاهد فقد غلبت طفولتي الجرأة والشجاعة التي تجعلنا استمر في الجلوس أمام أفاعي ليس بيننا وبينها أي فاصل، فطلبت من أبي والذي أظهر شجاعة وجرأة قوية من خلال إمساكه بذيل أفعى الكوبرا طلبت منه السماح لي بالخروج من حلبة العروض والانتظار بالخروج وإليكم بعض الصور الجميلة عن هذه العروض





وبعد ذلك اتجهنا إلى متحف الأصداف البحرية والتي كانت في قمة الروعة والجمال فسبحان الخالق ، لقد أظهر الله لنا من خلال هذا المتحف الحياة البحرية وما تحويه من كنوز وجمال ولدهشتي بالأصداف الغريبة أستأذنت أبي في تصوير جميع مجموعات الأصداف المعروضة في المتحف ، وفي الحقيقة المتحف يستحق الزيارة فهو يعطي الزائر انطباعا آخر ويعرفه بقدرة الله في مخلوقاته














الصورة التالية الرحالة الصغير وهو يشرح لأخته الصغيرة عجائب الله في مخلوقاته

وبعد هذه الجولة اليومية المفعمة بالإثارة قرر أبي تناول وجبة الغداء في إحدى المطاعم المطلة على البحر والمختصة بالمأكولات البحرية وفي الحقيقة لم يعجبني المطعم لعدم قدرتهم على تقديم الأكل حسب الوصف المطلوب ولكن أبي تناول سمكة كاملة تزن كليو جرام ليس من لذة السمكة المقدمة بالرغم من أنها طازجة وإنما حسب اعتقادي حتى يرضي نفسه ويقنعنا بأنه اختار لنا مطعما فخما
بعد قرر أبي ليهضم الشبعة - سمكة كاملة - أخذنا لإحدى المراكز التجارية وهو Big C وهو مجمع تجاري ولكن لم ينل إعجابنا كثيرا لارتفاع اسعاره ولخلوه من ألعاب أطفال
وبهذا ينتهي هذا اليوم الجميل من أيام بوكيت الساحرة ، وسنوافيكم برحلتنا في اليوم الرابع في بوكيت
=========================================
اليوم الرابع في بوكيت
وهذا يوم آخر مشرق في بوكيت ، فبعد أن تناولنا وجبة الفطور اتصل أبي بالسائق المسلم وأخذ بنا إحدى الشلالات الموجودة في بوكيت والوصول إلى هذا الشلال يحتاج إلى لياقة حيث أنه تطلب مني الصعود 130 متر وكان أبي شهيقه وزفيره يسمع من مسار يوم أما أنا فقد أظهرت لياقتي الطفولية وصعدت إلى أعلى السلم بكل سهولة ويسر أما أختي الصغيرة وأمي فتوقفتا في الوسط ولم تستطيعا الصعود معنا






وبعدها توجهنا إلى مجمع تجاري وتجولنا فيه إلى الساعة الثانية والنصف وبعد أن تناولت وجبتي المفضلة في كنتاكي لأحصل على هدية الوجبة وهي لعبة أطفال ذهبنا إلى مصنع المجوهرات وفيه معرض للمجهورات كالألماس واللؤلؤ وقد تعرفت على آلية التصنيع واستمتعت بالنظر إلى مهاراتهم وتفانيهم في العمل ، أما أمي وأبي فقد تجولا في أروقة المعرض وقد انبهرا مما شاهداه هناك من روعة وجمال ولطالما لملمت أمي يا الله روووعة ياليتني أستطيع شراء شيء منها أما أبي فقد كان يحاول اقناعها بأن هناك أجمل منها بانكوك ومرة يقول لها أن هناك أجمل منها في سوق السيب ، وبعد استمتعنا برؤية هذا المتحف والذي يعبر عن مهارة وخبرة وخفة في اليد وإبداع وذوق رفيع
وبعد أن خرجت العائلة من هذا المعرض الكبير بخفي حنين توجهنا إلى مصنع للعسل الطبيعي وبعد استماعنا لشرح مفصل عن أهمية العسل وفائدته الصحية اقتنع أبي بالكلام المعسول واشترى علبة عسل ولكن للآسف اتضح لنا فيما بعد أننا نسينا العلبة في سيارة
الأجرة
وبعد ذلك توجهنا إلى متحف الديناصورات وهو عبارة عن غابة صغيرة مليئة بالديناصورات الصناعية متصلة فيما بينها بأرضية للعب الجولف حيث استمتعت بلعب الجولف وأنا أنتقل من ديناصور إلى آخر ، آه كم كان هذا المتحف غريب وعجيب وجميل وبهيج واتمنى زيارته مرة أخرى








وبعد أن قضينا ساعة كاملة في أفنية هذا المتحف قرر والدي العزيز الرجوع إلى الفندق حاملين معنا ذكريات لا تنسى عن هذا اليوم الجميل ليشرق علينا فجر جديد في هذه المدينة المشرقة ، وإلى اليوم الخامس بإذن الله تعالى
=======================================================================
اليوم الخامس في بوكيت
ومع بزوع فجر هذا اليوم ومع استيقاضي مبكرا قبل العائلة الكريمة وكنت أحاول العبث ببعض الأشياء في الغرفة بهدف إثارة بعض الأصوات لإيقاظ العائلة العزيزة ولكنهم ساحوا في سبات عميق إلى الساعة 11 والنصف ، آه كم كان صباحا مملا فالبرغم من تطلعي من الشرفة على نغمات أمواج البحر إلا أننا شعرت بأن هذا اليوم لن يكون فيه ما يتسحق المفاجأة والاستماع ، وقد صحت توقعاتي فبعد استيقاظ عائلتي العزيزة بما فيهم أختي - اتوقع أعطيت منوم - قررت العائلة عدم الذهاب إلى أي مكان وإنما فقط الاسترخاء في الفندق والذهاب في الفترة المسائية إلى هواية الوالدة وهو التسوق والتبضع ، وفعلا ذهبنا إلى كارفور مرة أخرى وتجولنا فيه إلى غروب الشمس ، ونظرا لأن هذا اليوم ليس لي فيه نصيب من الاستمتاع غير متابعة أمي وأبي إلى حيثما يذهبان فقد بدرت مني بعض التصرفات الطفولية كمضايقة أختي إلى أن استطعت أن أحصل على شيء يطفيء غيضي وهي لعبة جميلة، وبعدها رجعنا إلى الفندق ليحل الظلام الدامس على هذا اليوم وتنطوي صفحاته بعد أن قضيت بعض الوقت في الرسم والتلوين إلى أن بدأت جفوني بالاستئذان ، وإلى لقاء مشرق بإذن الله وفي يوم جديد يطل علينا من مدينة جديدة وهي مدينة شانغماي
تحياتي لكم وإلى لقاء جديد في تقرير جديد مع شانغماي

=====================================================
إلى شانغماي
وفي صباح اليوم الأخير في بوكيت وقبل انطلاقنا إلى المطار ذهبنا أنا وأبي للسباحة في البحر

وبعدها إنطلقنا إلى المطار وفي طريقنا توقفنا في مصنع للمكسرات فقد تعرفت من خلاله على آلية تجهيز المكسرات وعرضها بشكل مغري للبيع




=========================================
اليوم الأول في شانغماي
وبعد أن وصلنا بحمد الله وتوفيقه إلى شانغماي عصرا توجهنا مباشرة إلى الفندق وهو من فئة 4 نجوم حيث كان في قمة النظافة والأناقة ويتميز بموقعه الفريد حيث أنه يقبع في وسط سوق نايت بازار المشهور
وبعد أن رتبنا العفش قرر أبي التجول في المنطق بهدف الاستطلاع والتعرف عن قرب على المنطقة وحتى يبحث لنا عن عشاء من مطعم عربي ، وبعد طول انتظار - على عادة أبي - رجع إلينا بعشاء لذيذ
====================================
اليوم الثاني في شانغماي
وفي صباح اليوم الثاني أخذنا أبي بالوسيلة المفضلة لدينا (التوك تك ) وهي عبارة عن عربة ملتصقة بدراجة نارية إلى أكبر مركز تجاري في المدينة بالقرب من المطار ، والمركز يتكون من 6 طوابق وهو متفرع وضخم جدا ولهذا قررنا الرجوع إليه في يوم آخر
وبعد أن خرجنا من المركز التجاري توجهنا إلى حديقة الفيلة وهي حديقة عجيبة حيث تعرض الفيلة مهارتها أمام الزوار حيث تسبح وتلون وتلعب الكرة وتقوم بحركات بهلوانية ، وفي حقيقة الأمر لقد انبهرت من هذا العرض لدرجة أننا قررنا الرجوع مرة أخرى لمشاهدة هذا العرض فسبحان الله الذي طوع هذا الحيوان الضخم للأوامر الإنسان



وبعد أن استمتعنا بعروض الفيلة المشوقة ذهبنا إلى حديقة النمور والتي من خلالها تستطيع التصوير مع النمور الصغيرة ومشاهدة عن قرب النمور الكبيرة وكانت رحلة في غاية الإثارة
وقد أظهرت أختي شجاعة عجيبة من خلال لمسها للنمور الصغيرة والجلوس معها - مسكينة تظن انها واو - أما أنا فقد نزلت علي حمى وطلبت من أبي الخروج وبسرعة من الحضيرة وتشجعت أمي وبشدة لمرافقتي خارج الحضيرة وبقي أبي وأختى بين النمور وكان عندما يقترب نمر من أبي يضع أختي المسكينة في الأمام - عاد ما تضحية - أما أختي ببرائتها فسعيدة وطالما رددت بابا - واو واوا - أما أبي فلم أسمع منه أي صوت والظاهر أنه حبس أنفاسه إلى أن يأتي معلم ومدرب النمور ليخرجه من هذه الأزمة
وبعد هذه الرحلة المثيرة والمدهشة والعجيبة أقفينا راجعين إلى الفندق واسترجعنا قوانا وبعدها ذهبنا إلى السوق الليلي (نايت بازار ) وهو سوق بفتح بالليل فقط وفيه تعرض مختلف البضائع ويعيبه كثرة زواره وضيق المكان ويميزه رخصه وعجائب المعروض فيه
==================================================================
اليوم الثالث في شانغماي
وفي صباح اليونم الثالث قررنا العودة إلى المركز التجاري مرة أخرى لنكمل ما لم تكمله أمي العزيزة من محلات الملابس وليكمل ما لم يكمله بالأمس أبي العزيز في محلات الكمبيوتر أما أنا وأختي فقد قررنا أن لا نتغاضا عن حقنا هذه المرة وشمرنا عن سواعدنا وحمرنا أعيننا وألحننا في الطلب بأن لا نخرج هذه المرة إلا وقد حقق لنا ما نريد ( اللعب وبس لا غير ) لذا كعادة أبي الحنون سعى لتحقيق رغباتنا فأخذنا إلى قسم الألعاب





وبعد ذلك طلبت من والدي العزيز الذهاب لتناول وجبتي المفضلة في كنتاكي حيث توجد أيضا بداخله ألعاب




وبعد ذلك توجهنا للفندق لأخذ قسط من الراحة ، وفي المساء توجهنا كالعادة إلى النايت بازار لنطوي بذلك يوم جميل ونستقبل في الغد يوما مشرقا بالإثارة
=================================================================
اليوم الأخير في شانغماي
وفي اليوم الرابع في هذه المدينة والتي ارتحت فيها أكثر من بوكيت قررنا الذهاب إلى جبل الغيوم وهو أكبر جبل في تايلند حيت يعانق الجبل السحاب وفي أعلاه ما يغضب الله تعالى ويكفر بنعمه ( معبد بوذا ) وفيه أيضا الشلالات الكبيرة وتناولنا فيه وجبة الغداء وفي المساء رجعنا إلى الفندق ، أترككم مع الصور التالية والتي ستحكي لكم يومنا هذا














ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سفر وسياحة | السمات:سفر وسياحة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 3:27 م
الحمد لله على سلامة الوصول أيها الرحالة الصغير… نتمنى لكم قضاء وقت ممتع…
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 12:14 م
ما شاء الله تقرير رائع وشبل أروع وصور جميلة تجعل الواحد يفكر في شد الرحال إلى تايلند
نحن بفارغ الصبر ننتظر التكملة
وفقكم الله
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 2:50 م
هاااااااااااااااااااااااااي سوسو انا خالوه
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 3:01 م
مرحبا الحلوين كيفكم وكيف الرحلة معاكم والله فقدناكم وشكلكم مستانسين كثير وعاد سوسو وميمي مره منتفخين ما حد غيرهم راح تايلاند …………………..سلام وننتظر تقريرك يا الرحالة البطل عون راكب فيل هههههههههههههههههههههه
الأهل يسلموا عليكم كثير
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 8:19 ص
وين التقرير الجديد ولا ماااااااااااااااااااااااااااااااافييييييييييييييييييييييييييييه تقرير
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 1:03 م
تكملة التقرير ستأتي